العلامة المجلسي

163

بحار الأنوار

عن أبي عبد الله عليه السلام : ما من مؤمن يكون في منزله عنز حلوب إلا قدس أهل ذلك المنزل ، وبورك عليهم ، فان كانت اثنتين قدسوا كل يوم مرتين ، فقال رجل : كيف يقدسون ؟ قال : يقال لهم : بورك عليكم ، وطبتم ما طاب إدامكم . وعنه عليه السلام قال : إن امرأة عذبت في هرة ربطتها حتى ماتت عطشا . قال البني صلى الله عليه وآله : لا تمنعوا الخطاطيف أن تسكن في بيوتكم ، وقال عليه السلام : لا تطرقوا الطير في أوكارها فان الليل أمان لها ، وذلك لما جعله الله عليه من الرحمة . من كتاب طب الأئمة قال رسول الله صلى الله عليه وآله : اتخذوا في بيوتكم الدواجن يتشاغل بها الشيطان عن صبيانكم . عن أبي جعفر عليه السلام : من أحبنا أهل البيت أحب الحمام . قال أبو الحسن عليه السلام : لا ينبغي أن يخلو بيت أحدكم من ثلاثة وهن عمار البيت : الهر والحمام والديك ، فإن كان مع الديك أنيسة [ وإلا ] فلا بأس لمن لا يقدرها . روى الجعفري قال : رأيت أبا الحسن عليه السلام في بيته زوج حمام ، أما الذكر فأخضر ، وأما الأنثى فسوداء ، ورأيته عليه السلام يفت لهما الخبز ويقول : يتحر كان من الليل فيؤنسان ، وما من انتفاضة ينتفضانها من الليل إلا اتقي من دخل البيت من عرمة الأرض ( 1 ) . عن أبي عبد الله عليه السلام : قال : ليس من بيت نبي إلا وفيه حمام ، لان سفهاء الجن يعبثون بصبيان البيت ، فإذا كان فيه حمام عبثوا بالحمام وتركوا الناس ( 2 ) .

--> ( 1 ) لعل المراد من عرمة الأرض هدتها وخسفها كما في حديث آخر رواه في الكافي ج 6 ص 547 ، هذا إذا كان مصدرا وإذا كان جمع عارم فالمراد هوام الأرض المؤذية . وفى نسخة الكافي : الا نفر الله بها من دخل البيت من عزمة أهل الأرض . ( 2 ) مكارم الأخلاق 147 - 150 وفى نسخة الكافي " وليس من بيت فيه حمام الا لم تصب أهل ذلك البيت آفة من الجن ، ان سفهاء الجن الخ .